الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨١١ - باب ما جاء في أبي الحسن موسى عليه السّلام
قال الكشي إنه كان قد ألقي عليه علم البلايا و المنايا و كان أمير المؤمنين ع يسميه رشيد البلايا
[٨]
١٤١٨- ٨ الكافي، ١/ ٤٨٥/ ٨/ ١ علي عن العبيدي عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن جعفر قال جاءني محمد بن إسماعيل و قد اعتمرنا عمرة رجب و نحن يومئذ بمكة فقال يا عم إني أريد بغداد و قد أحببت أن أودع عمي أبا الحسن يعني موسى بن جعفر و أحببت أن تذهب معي إليه- فخرجت معه نحو أخي و هو في داره التي بالخونة [١] و ذلك بعد المغرب بقليل- فضربت الباب فأجابني أخي فقال من هذا فقلت علي فقال هو ذا أخرج و كان بطيء الوضوء فقلت العجل قال و أعجل- فخرج و عليه إزار ممشق قد عقده في عنقه حتى تحت عتبة الباب- فقال علي بن جعفر فانكببت عليه فقبلت رأسه و قلت قد جئتك في أمر إن تره صوابا فالله وفق له و إن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطئ- قال و ما هو قلت هذا ابن أخيك يريد أن يودعك و يخرج إلى بغداد فقال ع لي ادعه فدعوته و كان متنحيا فدنا منه فقبل رأسه و قال جعلت فداك أوصني فقال أوصيك أن تتقي اللَّه في دمي- فقال مجيبا له من أرادك بسوء فعل اللَّه به و جعل يدعو على من يريده بسوء ثم عاد فقبل رأسه فقال يا عم أوصني فقال أوصيك أن تتقي اللَّه في دمي فقال من أرادك بسوء فعل اللَّه به و فعل ثم عاد فقبل رأسه ثم قال يا عم أوصني فقال أوصيك أن تتقي اللَّه في دمي فدعا على من أراده بسوء ثم تنحى عنه و مضيت معه فقال لي أخي يا علي
[١] . بالحوبة- كذا في الكافي المخطوط «م» و المطبوع و المرآة و في المخطوط «خ» بالجويّة- و قال في الهامش بالحويّة- خ ل و بالحوبة خ ل.