الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٣ - باب ما جاء في أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام
بيان
تكافأ تمايل و في بعض النسخ تداك أي تزاحم و قال في أذانه حي على خير العمل كنى ع بذلك عن تخطئة عمر في نهيه عن هذه الكلمة في الأذان فتفطرت بالغمام بالفاء أي تشققت بخروجه عنها و هذا مثل قوله تعالىيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [١] و العزالي بفتح المهملة ثم الزاي و بكسر اللام و فتحها معا جمع عزلاء و هو مصب الماء من الراوية و نحوها و تفهقت بالأنهار امتلأت بها يعني ملأتها فقد ارتددت وجه ارتداده حكمه بجواز قتل المسلمين و وجه كفره تخطئته خليفة رسول اللَّه ص و قد سكت عن جوابه ع لأنه قد أخذه من جوانبه بأبين الحجج و سد عليه سبيل المخرج فكأنه قد ألقم حجرا
[٧]
١٣٩٨- ٧ الكافي، ٨/ ١٢٢/ ٩٤/ ١ البرقي عن إسماعيل بن أبان عن عمر بن عبد اللَّه الثقفي قال أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر ع من المدينة إلى الشام أنزله معه [٢] و كان يقعد مع الناس في مجالسهم فبينا هو قاعد و عنده جماعة من الناس يسألونه إذ نظر إلى النصارى يدخلون في جبل هناك فقال ما لهؤلاء أ لهم عيد اليوم فقالوا لا يا بن رسول اللَّه- و لكنهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كل سنة في هذا اليوم فيخرجونه- فيسألونه عما يريدون و عما يكون في عامهم- فقال أبو جعفر ع و له علم فقالوا هو من أعلم الناس- قد أدرك أصحاب الحواريين من أصحاب عيسى ع قال فهل
[١] . الفرقان/ ٢٥.
[٢] . انزله منه- كذا في الكافي المطبوع و شرح المولى صالح و في المرآة «معه» كما في المتن. «ض. ع».