الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٨ - باب ما جاء في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
يا رب فإن كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الأنبياء أكرم من آلى قال اللَّه تعالى يا موسى أ و ما علمت أن فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين فقال يا رب فإن كان آل محمد كذلك فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمتي- ظللت عليهم الغمام و أنزلت عليهم المن و السلوى و فلقت لهم البحر فقال اللَّه جل جلاله يا موسى أ ما علمت أن فضل أمة محمد على جميع الأمم- كفضله على جميع خلقي فقال موسى يا رب ليتني أراهم فأوحى اللَّه جل جلاله إليه يا موسى إنك لن تراهم فليس هذا أوان ظهورهم و لكن سوف تراهم في الجنات جنات عدن و الفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون و في خيراتها يتبحبحون أ فتحب أن أسمعك كلامهم قال نعم يا إلهي- قال عز و جل قم بين يدي و اشدد مئزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ففعل ذلك موسى فنادى ربنا عز و جل يا أمة محمد فأجابوه كلهم و هم في أصلاب آبائهم و أرحام أمهاتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك قال فجعل اللَّه عز و جل تلك الإجابة شعار الحج و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قد أخرجته في تفسير القرآن.
بيان
التبحبح التمكن في المقام و الحلول و تبحبح الدار توسطها و هم في ابتحاح سعة و خصب و يأتي تفسير التلبيات في كتاب الحج إن شاء اللَّه تعالى
[٢٠]
١٣٣٣- ٢٠ الكافي، ٢/ ١٧/ ١/ ١ علي عن أبيه عن البزنطي و العدة عن البرقي عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى أعطى محمدا