الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠٥ - باب ما جاء في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[٣]
١٣١٦- ٣ الكافي، ١/ ٤٤٢/ ١١/ ١ علي بن محمد و غيره عن سهل عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن مالك بن إسماعيل النهدي عن عبد السلام بن حارث عن سالم بن أبي حفصة العجلي عن أبي جعفر ع قال كان في رسول اللَّه ص ثلاثة لم تكن في أحد غيره لم يكن له فيء و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاث إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه [١] و كان لا يمر بحجر و لا شجر إلا سجد له.
بيان
فيمر فيه على صيغة المجهول و العرف الريح
[٤]
١٣١٧- ٤ الكافي، ١/ ٤٤٤/ ١٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد اللَّه ع في خطبة له خاصة يذكر فيها حال النبي ص و الأئمة ع و صفاتهم فلم يمنع ربنا لحلمه و أناته و عطفه ما كان من عظيم جرمهم و قبيح أفعالهم أن انتجب لهم أحب أنبيائه إليه و أكرمهم عليه محمد بن عبد اللَّه ص في حومة العز مولده و في دومة الكرم محتده غير مشوب حسبه و لا ممزوج نسبه و لا مجهول عند أهل العلم صفته بشرت به الأنبياء في كتبها و نطقت به العلماء بنعتها و تأملته الحكماء بوصفها- مهذب لا يداني هاشمي لا يوازي أبطحي لا يسامى شيمته الحياء و طبيعته السخاء مجبول على أوقار النبوة و أخلاقها مطبوع على أوصاف الرسالة و أحلامها إلى أن انتهت به أسباب مقادير اللَّه إلى أوقاتها و جرى بأمر اللَّه القضاء فيه إلى نهاياتها أدى محتوم قضاء اللَّه إلى غاياتها يبشر به
[١] . يقال «ما أطيب عرفه» أي رائحته.