الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٥ - باب أنّ الملائكة تدخل بيوتهم و تطأ بسطهم و تأتيهم بالأخبار
قال قال يا حسين و ضرب بيده إلى مساور في البيت مساور طال ما اتكت عليها الملائكة و ربما التقطنا من زغبها.
بيان
المسورة الوسادة التي تكون للتكأة و الزغب [١] بالزاي و الغين المعجمة محركة الشعيرات الصفر من ريش الفراخ
[٣]
١٢٢٥- ٣ الكافي، ١/ ٣٩٣/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية الأحمسي عن الثمالي قال دخلت على علي بن الحسين ع فاحتبست في الدار ساعة ثم دخلت البيت و هو يلتقط شيئا- و أدخل يده من وراء الستر فناوله من كان في البيت فقلت جعلت فداك- هذا الذي أراك تلتقطه أي شيء هو فقال فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا سبحا لأولادنا فقلت جعلت فداك و إنهم ليأتونكم- فقال يا أبا حمزة أنهم ليزاحمونا على تكأتنا.
بيان
خلونا من التخلية بمعنى الترك يعني إذا تركونا و انصرفوا عنا و السبحة بالضم خرزات يسبح بها و لعله ع أراد بذلك جعلها منظومة في خيط كالخرزات التي يسبح بها و تعليقها على الأولاد للعوذة و ذلك لأن اتخاذ التمائم و العوذات من الخرزات على هيئة السبحة كان متعارفا في سوالف الأزمنة كما هو اليوم و ربما تسمى سبحة و إن لم يسبح بها و في بعض النسخ بالنون و هو اليمن و البركة و ربما يضبط بالياء المثناة التحتانية بمعنى الكساء المخطط
[١] . الزّغب محركة صغار الشعر (مجمع).