الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٨ - باب ما خصوا عليهم السّلام به من الأرواح
و هو عالم العقل المجرد عن المادة و الصورة و أصحابه السابقون و فيهم روح القدس و عالم الملكوت و هو عالم المثال و الخيال المجرد عن المادة دون الصورة و أصحابه أصحاب الميمنة و فيهم روح الإيمان و عالم الملك و هو عالم الشهادة المحسوس المادي و أصحابه أصحاب المشأمة و فيهم روح المدرج من درج دروجا إذا مشى و عالم الغيب يشمل الأولين و كذا عالم الأرواح و ربما يطلق الملكوت أيضا على ما يعمهما
[٢]
١٢١٥- ٢ الكافي، ١/ ٢٧٢/ ٢/ ١ محمد عن محمد بن أحمد [١] عن موسى بن عمر عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر ع قال سألته عن علم العالم فقال لي يا جابر إن في الأنبياء و الأوصياء خمسة أرواح روح القدس و روح الإيمان و روح الحياة- و روح القوة و روح الشهوة فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى ثم قال يا جابر إن هذه الأربعة أرواح يصيبها الحدثان- إلا روح القدس فإنها لا تلهو و لا تلعب.
[٣]
١٢١٦- ٣ الكافي، ١/ ٢٧٢/ ٣/ ١ الاثنان عن عبد اللَّه بن إدريس عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن علم الإمام بما في أقطار الأرض و هو في بيته مرخى عليه ستره فقال يا مفضل إن اللَّه تعالى جعل في النبي ع خمسة أرواح- روح الحياة فبه دب و درج و روح القوة فبه نهض و جاهد و روح الشهوة فبه أكل و شرب و أتى النساء من الحلال و روح الإيمان فبه آمن و عدل و روح القدس فبه حمل النبوة فإذا قبض النبي ص انتقل روح
[١] . في الكافي المطبوع و شرح المولى صالح و المرآة أحمد بن محمّد مكان محمّد بن أحمد و لكن في الكافيين المخطوطين محمّد بن أحمد كما في الأصل.