الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٦ - باب التفويض إليهم في أمر الدين
نوادر محمد بن سنان عن عبد اللَّه بن سنان قال قال أبو عبد اللَّه ع لا و اللَّه ما فوض اللَّه إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول اللَّه ص و إلى الأئمة ع قال اللَّه تعالىإِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ [١] و هي جارية في الأوصياء ع.
[٥]
١١٩٥- ٥ الكافي، ١/ ٢٦٦/ ٤/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول لبعض أصحاب قيس الماصر إن اللَّه تعالى أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قالإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ثم فوض إليه أمر الدين و الأمة ليسوس عباده فقال تعالىما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [٢] و إن رسول اللَّه ص كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس لا يزل و لا يخطئ في شيء مما يسوس به الخلق فتأدب بآداب اللَّه ثم إن اللَّه تعالى فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات فأضاف رسول اللَّه ص إلى الركعتين ركعتين و إلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلا في سفر و أفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر و الحضر فأجاز اللَّه له ذلك كله فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ثم سن رسول اللَّه ص النوافل أربعا و ثلاثين ركعة مثلي الفريضة فأجاز اللَّه تعالى له ذلك و الفريضة و النافلة إحدى و خمسون ركعة منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر و فرض اللَّه في السنة صوم شهر رمضان و سن
[١] . النساء/ ١٠٥.
[٢] . الحشر/ ٧.