الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٠ - باب انّ عندهم الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة عليها السّلام
بني إسرائيل قال قلت إن هذا هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا لمصحف فاطمة ع و ما يدريهم ما مصحف فاطمة قال قلت و ما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و اللَّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت هذا و اللَّه العلم قال إنه لعلم و ما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا علم ما كان و علم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا و اللَّه هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شيء العلم قال ما يحدث بالليل و النهار الأمر بعد الأمر و الشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة.
بيان
هاهنا أحد يسمع كلامي استفهام نبه به على أن مسئوله أمر ينبغي صونه عن الأجنبي هذا و اللَّه العلم يحتمل الاستفهام و الحكم و ليس بذاك أي ليس بالعلم الخاص الذي هو أشرف علومنا و قد مضى شرح لهذا الكلام فيما سبق و إملائه على المصدر و الإضافة و الضمير للرسول عطف على الظرف مسامحة أو في الكلام حذف أي كتبت بإملائه من فلق فيه أي شق فمه تأذن لي أي في غمزي إياك بيدي حتى تجد الوجع في بدنك حتى أرش هذا أي بسبب الجناية و الأرش الدية كأنه مغضب كان ما يشبه الغضب منه عند هذا القول إنما هو على من أنكر علمهم ع بأمثال ذلك أو المراد أن غمزه كان شبيها بغمز المغضب وعاء من أدم أي جلد فيه علم النبيين أي كتب مشتملة على علمهم ما يحدث بالليل و النهار قد مضى معناه
[٢]
١١٣٧- ٢ الكافي، ١/ ٢٤٠/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول تظهر الزنادقة