الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٠ - باب ما عندهم من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و متاعه
فلما سألوا النبي و بعث اللَّه إليهم طالوت ملكا يقاتل معهم رد اللَّه عليهم التابوت كما قال اللَّه تعالىإِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ [١] قال البقية ذرية الأنبياء قولهفِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْفإن التابوت كان يوضع بين يدي العدو و بين المسلمين فيخرج منه ريح طيبة لها وجه كوجه الإنسان
قال حدثني أبي عن الحسن بن خالد عن الرضا ع أنه قال السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الإنسان و كان إذا وضع التابوت بين يدي المسلمين و الكفار فإن تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يقتل أو يغلب و من رجع عن التابوت كفر و قتله الإمام فأوحى اللَّه إلى نبيهم أن جالوت يقتله من يستوي عليه درع موسى ع و هو رجل من ولد لاوي بن يعقوب ع اسمه داود بن آسي.
الحديث بطوله فكانت و كانت يعني قد تصل إلى الأرض و قد لا تصل يعني لم تختلف علي و على أبي اختلافا محسوسا ذا قدر
[٢]
١١٢٣- ٢ الكافي، ١/ ٢٣٤/ ٤/ ١ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه ع قال لبس أبي درع رسول اللَّه ص ذات الفضول فخطت و لبستها أنا ففضلت.
بيان
ذات الفضول لقب لدرعه ص و ربما يقال ذو الفضول سميت بذلك لفضله كانت فيها وسعة ففضلت بصيغة المتكلم أي كنت أفضل منها ليطابق الخبر السابق
[١] . البقرة/ ٢٤٨.