الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٩ - باب انّهم المحسودون الذين ذكرهم اللّه تعالى
بيان
سئل ع عن معنى أولي الأمر فأجاب السائل ببيان آية أخرى ليفهم منه ما يريد مع إيضاح و تشييد و الجبت اسم صنم فاستعمل في كل ما عبد من دون اللَّه و الطاغوت الشيطان نزلت في اليهود حين سألهم مشركو العرب أ ديننا أفضل أم دين محمد قالوا بل دينكم أفضل و قيل إنهم مع ذلك سجدوا لأصنامهم ليكونوا أنصارا لهم على محاربة رسول اللَّه ص فأطاعوا إبليس فيما قالوا و فعلوا وصفهم بالبخل و الحسد و أنكر أن يكون لهم نصيب من الملك ثم قال لو كان لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس مقدار النقرة في ظهر النواة لفرط بخلهم ثم ألزمهم بما عرفوه من إيتاء اللَّه آل إبراهيم الرسالة و النبوة و أنه ليس ببدع أن يؤتى آل محمد الخلافة و الإمامة
[٢]
١٠٣١- ٢ الكافي، ١/ ٢٠٦/ ٢/ ١ العدة عن أحمد عن الحسين عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ع في قول اللَّه تعالىأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١] قال نحن المحسودون.
[٣]
١٠٣٢- ٣ الكافي، ١/ ٢٠٦/ ٤/ ١ الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان عن الكناني قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [٢] فقال يا أبا الصباح نحن و اللَّه الناس المحسودون.
(١ و ٢). النساء/ ٥٤.