الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥ - باب من أوصى في سبيل اللّه
مع خبرين آخرين من هذا الباب و لما لم يكن جهادهم مشروعا جاز العدول عنه إلى فقراء الشيعة، و" شلقان" بفتح المعجمة و اللام ثم القاف لقب عيسى بن أبي منصور كان خيرا فاضلا.
[٣]
٢٣٧٨٥- ٣ (الكافي ٧: ١٥) محمد، عن محمد بن أحمد، عن (الفقيه ٤: ٢٠٦ رقم ٥٤٧٩) محمد بن عيسى، عن محمد بن سليمان (التهذيب ٩: ٢٠٣ رقم ٨٠٩) ابن عيسى، عن محمد بن سليمان، عن الحسين بن عمر قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: إن رجلا أوصى إلي بشيء في سبيل اللَّه، فقال لي" اصرفه في الحج" قال:
قلت له: أوصى إلي في السبيل! قال" اصرفه في الحج".
(التهذيب) قلت له: أوصى إلي في السبيل قال" اصرفه في الحج (ش) فإني لا أعلم شيئا في سبيل اللَّه أفضل من الحج".
بيان
جمع في الفقيه بين هذا الخبر و الخبر الأول بصرفه إلى شيعة ليحج به و استحسنه في التهذيبين و القول بتعين ذلك مشكل لعموم سبيل اللَّه عند العارف و جواز العدول عن مثل هذه الوصية إذا صدرت من غير العارف و العدول إنما يكون إلى معناه العام.