الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٤ - باب تلقين المحتضر
[٨]
٢٣٩٥٥- ٨ (الكافي ٣: ١٢٢) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن النصر، عن داود بن سليمان الكوفي، عن الحضرمي، قال: مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا له، فقلت له: يا ابن أخ إن لك عندي نصيحة أ تقبلها فقال: نعم قلت: قل: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، فشهد بذلك، فقلت: قل: و أن محمدا رسول اللَّه ص فشهد بذلك فقلت: إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين، فقلت: أشهد أن عليا وصيه و هو الخليفة من بعده و الإمام المفترض الطاعة من بعده، فشهد بذلك، فقلت له: إنك لا تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين، فذكر أنه منه على يقين [١].
ثم سميت له الأئمة ع رجلا رجلا فأقر بذلك، و ذكر أنه على يقين فلم يلبث الرجل أن توفي فجزع أهله عليه جزعا شديدا قال:
فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاء حسنا، فقلت: كيف تجدونكم، كيف عزاؤك أيتها المرأة قالت: و اللَّه لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان رحمه اللَّه، و كان مما سخا بنفسي لرؤيا رأيتها الليلة، فقلت:
و ما تلك الرؤيا قالت: رأيت فلانا تعني الميت حيا سليما، فقلت:
فلان فقال: نعم، فقلت له: أ ما كنت ميت فقال: بلى و لكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر و لو لا ذلك لكدت أهلك.
بيان
" سخا بنفسي" أي أسخا نفسي ببذل الروح يعني هون علي الموت.
[٩]
٢٣٩٥٦- ٩ (الكافي ٣: ١٢٤) العدة، عن سهل، عن ابن شمون، عن
[١] . في الكافي فيه تقديم و تأخير و إضافة فراجع.