الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٤ - باب كيفيّة الصّلاة على المؤمن
إلى صراط مستقيم، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك تقول:
اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك أنت أعلم به مني افتقر إلى رحمتك و استغنيت عنه، اللهم فتجاوز عن سيئاته و زد في حسناته و اغفر له و ارحمه و نور له في قبره و لقنه حجته و ألحقه بنبيه ص و لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، تقول هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات (التهذيب) و إذا فرغت سلمت عن يمينك".
بيان
قوله ع" فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك" كأنه أريد به أنك إن كنت مأموما لمخالف فكبر الإمام الثانية قبل فراغك من هذا الدعاء أو بعده و قبل الإتيان بما يأتي فلا يضرك ذلك القطع بل تأتي بتمامه أو بما يأتي بعد الثانية بل الثالثة و الرابعة حتى تتم الدعاء قوله" تقول: اللهم" أي تقول هذا أيضا بعد ذاك سواء قطع عليك بأحد المعنيين أو لم يقطع.
و في التهذيب فقل بدله تقول و قوله في آخر الحديث تقول هذا يعني تكرر المجموع أو هذا الأخير ما بين كل تكبيرتين و في التهذيب حين يفرغ مكان حتى يفرغ و على هذا يكون معناه أن تأتي بالدعاء الأخير بعد الفراغ من الخمس و فيه بعد و الظاهر أنه تصحيف و التسليم شاذ و لهذا ترك في الكافي ما تضمنه من الأخبار رأسا و لم يورده في هذا الخبر و حمله في التهذيب على التقية و ينافيه ذكر الخمس في عدد التكبير.
[٥]
٢٤٤٣٤- ٥ (التهذيب ٣: ٣١٥ رقم ٩٧٥) الحسين، عن فضالة، عن