الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧ - باب سائر الوصايا المبهمة
جعفر ع يقول" إن قوما أقبلوا من مصر فمات رجل منهم فأوصى بألف درهم للكعبة، فلما قدم الوصي مكة سأل فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر، فقالوا له: قد برئت ذمتك ادفعها إلينا، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه على أبي جعفر محمد بن علي ع" قال: فقال أبو جعفر ع" فأتاني فسألني، فقلت له: إن الكعبة غنية عن هذا انظر إلى من أم هذا البيت فقطع به أو ذهبت نفقته أو ضلت راحلته أو عجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت.
قال فأتى الرجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر ع، فقال: هذا ضال مبتدع ليس يؤخذ عنه و لا علم له و نحن نسألك بحق هذا و بحق كذا و كذا لما أبلغته عنا هذا الكلام، قال: فأتيت أبا جعفر ع فقلت له لقيت بني شيبة فأخبرتهم فزعموا أنك كذا و كذا و أنك لا علم لك، ثم سألوني بالعظيم لما أبلغتك ما قالوا، قال" و أنا أسألك بما سألوك لما أتيتهم فقلت لهم: إن من علمي أن لو وليت شيئا من أمور المسلمين لقطعت أيديهم ثم علقتها في أستار الكعبة ثم أقمتهم على المصطبة ثم أمرت منادين ينادون ألا إن هؤلاء سراق اللَّه فاعرفوهم".
بيان
المصطبة بكسر الميم كالدكان للجلوس عليه.
[١٨]
٢٣٨٠٣- ١٨ (الكافي ٤: ٢٤٢) أحمد، عن (التهذيب ٩: ٢١٣ رقم ٨٤٢) التيملي، عن أخويه، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن سعيد بن عمر الجعفي، عن رجل من أهل مصر، قال: أوصى أخي بجارية كانت له مغنية