الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٠ - باب فضيلة الموت إذا وقع في أوقات و أحوال
محمد بن سليمان الكوفي البزاز، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ع قال" من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال و كان مؤمنا أعاذه اللَّه عز و جل من ضغطة القبر، و قبل شفاعته في مثل ربيعة و مضر، و من مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه و بين اليهود في النار أبدا، و من مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه و بين النصارى في النار أبدا و من مات يوم الإثنين من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه و بين أعدائنا من بني أمية في النار أبدا. و من مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره اللَّه تعالى معنا في الرفيق الأعلى، و من مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللَّه تعالى نحس يوم القيامة و أسعده بمجاورته و أحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب و لا يمسه فيها لغوب".
ثم قال ع" المؤمن على أي حال مات و في أي يوم و ساعة قبض فهو صديق شهيد و لقد سمعت حبيبي رسول اللَّه ص يقول: لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب" ثم قال ع" من قال: لا إله إلا اللَّه بإخلاص فهو بريء من الشرك، و من خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآيةإِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [١] من شيعتك و محبيك يا علي" قال أمير المؤمنين ع" فقلت: يا رسول اللَّه هذا لشيعتي قال: إي و ربي أنه لشيعتك و إنهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم و هم يقولون لا إله إلا اللَّه، محمد رسول اللَّه، علي بن أبي طالب حجة اللَّه فيؤتون بحلل خضر من
[١] . النساء/ ٤٨.