الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٣ - باب ما جاء في ملك الموت و قبضة الأرواح
بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" حضر رسول اللَّه ص رجلا من الأنصار و كانت له حال حسنة عند رسول اللَّه ص فحضره عند موته فنظر إلى ملك الموت عند رأسه، فقال له رسول اللَّه ص: ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال له ملك الموت: يا محمد طب نفسا و قر عينا فإني بكل مؤمن رفيق شفيق، و اعلم يا محمد إني لأحضر ابن آدم عند قبض روحه فإذا قبضته صرخ صارخ من أهله عند ذلك فأتنحى في جانب الدار و معي روحه فأقول لهم: و اللَّه ما ظلمناه و لا سبقنا به أجله و لا استعجلنا به قدره، و ما كان لنا في قبض روحه من ذنب.
فإن ترضوا بما صنع اللَّه به و تصبروا تؤجروا و تحمدوا و إن تجزعوا و تسخطوا تأثموا و توزروا و ما لكم عندنا من عتبى، و إن لنا عندكم أيضا عودة و بقية فالحذر الحذر، فما من أهل بيت مدر و لا شعر في بر و لا بحر إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة حتى لأنا أعلم منهم بأنفسهم و لو أني يا محمد أردت أن أقبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون اللَّه تعالى هو الآمر بقبضها و إني لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه".
بيان
" و ما لكم عندنا من عتبى" أعتبني فلان إذا عاد إلى مسيرتي راجعا عن الإساءة و الاسم منه العتبى و قولهم لك العتبى يعني لك على أن أرضيك.
[٤]
٢٤٠٠١- ٤ (الكافي ٣: ٢٥٣) الأربعة، عن أبي عبد اللَّه ع" أن أمير المؤمنين ص اشتكى عينه فعاده النبي ص