الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٧ - باب ذكر الموت و أنّه لا بدّ منه
ذلك، لا و لكنه عدد الأنفاس".
بيان
" ما هو عندك" أي ما تفسيره و معناه في زعمك.
[١٨]
٢٣٨٨٨- ١٨ (الكافي ٣: ٢٥٩) علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال: سألته عن قول اللَّه تعالىوَ قِيلَ مَنْ راقٍ. وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [١] قال" فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب إنه الفراق، أيقن بمفارقة الأحباب قالوَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [٢] التفت الدنيا بالآخرة ثمإِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ [٣] قال: المصير إلى رب العالمين".
بيان
الراقي من الرقية فسره بالطبيب لأنها نوع طبابة و فسر الظن باليقين لأنه هاهنا بمعنى العلم و فسر الساقين بالدنيا و الآخرة لأن الساق بمعنى الشدة و للدنيا شدة و للآخرة شدة و التف آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة حينئذ فأراد بالدنيا و الآخرة شدتهما.
(١- ٢- ٣). القيامة/ ٢٧- ٣٠.