الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٥ - باب النّوادر
[٥]
٢٤٠٢٨- ٥ (الفقيه ١: ١٣٤ رقم ٣٥٩) و قال ع" إن بين الدنيا و الآخرة ألف عقبة أهونها و أيسرها الموت".
[٦]
٢٤٠٢٩- ٦ (الفقيه ١: ١٣٥ رقم ٣٦٤) و روي أن آخر طعم يجده الإنسان عند موته طعم العنب.
[٧]
٢٤٠٣٠- ٧ (الفقيه ١: ١٩٤ رقم ٥٩٥) و قال الصادق ع" أكبر ما يكون الإنسان يوم يولد و أصغر ما يكون يوم يموت".
بيان
لعل ذلك لإقبال روحه على بدنه يوم ولادته لتربيته فكأنها تتحد معه غاية الاتحاد كأنها هو فيكبر بذلك أشد الكبر رتبة و معنى لأن الروح من عالم الأمر الذي هو أعلى و أشرف من عالم الخلق و من أجل ذلك يحبه أهله و يضمونه إلى صدورهم و يضعونه في حجورهم و يقربونه إلى أنفسهم و يوم موته يدبر روحه عن جسده لتباينه و يخرج منه لإقبالها على نشأة أخرى و عالم آخر و لا يبقى منها في البدن إلا حشاشة فيبقى الجسد كأنه لا شيء فيصغر أشد الصغر رتبة و لذا لا يحبونه بل يوارونه في التراب و يتأذون بقربه.
آخر أبواب ما قبل الموت و الحمد لله أولا و آخرا.