الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٨ - باب ما يعاين المؤمن و الكافر
على المؤمن فيجلس رسول اللَّه ص عند رأسه و علي ع عند رجليه فيكب عليه رسول اللَّه ص فيقول: يا ولي اللَّه أبشر أنا رسول اللَّه إني خير لك مما تركت من الدنيا ثم ينهض رسول اللَّه ص فيقوم علي ع حتى يكب عليه، فيقول: يا ولي اللَّه أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه أما لأنفعنك" ثم قال" إن هذا في كتاب اللَّه عز و جل" قلت: أين جعلني اللَّه فداك هذا من كتاب اللَّه قال" في يونس قول اللَّه تعالى هاهناالَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [١]".
بيان
" قرة العين" برودتها و انقطاع بكائها و رؤيتها ما كانت مشتاقة إليه و القر بالضم ضد الحر و العرب تزعم أن دمع الباكي من شدة السرور بارد و دمع الباكي من الحزن حار فقرة العين كناية عن الفرح و السرور و الظفر بالمطلوب، يقال قرت عينه تقر بالكسر و الفتح قرة بالفتح و الضم و الوريدان عرقان يكشفان بصفحتي العنق في مقدمها متصلان بالوتين يردان من الرأس إليه و كان في كان ذلك تامة أي إذا ذهب ديني تحقق تخلفي عنك و مفارقتي إياك و عدم اكتراثي بالجهل بما تعلم كيف لي بك يا بن رسول اللَّه كل ساعة استفهام إنكار أي كيف يحصل لي الظفر بك و يتيسر لي لقاءك في كل حين حتى أسألك معالم ديني فيكب فيقبل من الإكباب.
[٢]
٢٣٩٧٧- ٢ (الكافي ٣: ١٢٩) علي، عن العبيدي، عن يونس، عن
[١] . يونس/ ٦٣- ٦٤.