الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٢ - باب تلقين المحتضر
[٤]
٢٣٩٥١- ٤ (الكافي ٣: ١٢٢) الأربعة، عن زرارة، عن أبي جعفر ع قال" إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج: لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللَّه العلي العظيم، سبحان اللَّه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين" قال: [١] (الفقيه ١: ١٣٤ رقم ٣٥٦) و قال أبو جعفر ع لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته" فقيل لأبي عبد اللَّه ع:
بما ذا كان ينفعه قال" يلقنه ما أنتم عليه".
بيان
يعني بما أنتم عليه الإقرار بالأئمة ع.
[٥]
٢٣٩٥٢- ٥ (الكافي ٣: ١٢٣) محمد، عن أحمد، عن الحسين، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ع قال: كنا عنده و عنده حمران إذ دخل مولى له فقال له: جعلت فداك هذا عكرمة في الموت و كان يرى رأي الخوارج و كان منقطعا إلى أبي جعفر ع قال لنا أبو جعفر ع" أنظروني حتى أرجع إليكم" قلنا: نعم، فما لبث أن رجع، فقال" أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع و لكني أدركته و قد وقعت النفس موقعها" قلت: جعلت فداك و ما ذاك الكلام قال" هو و اللَّه ما أنتم عليه
[١] . أورده في التهذيب- ١: ٢٨٨ رقم ٨٣٩ مثله مسندا أيضا.