الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٦٤ - باب الصّلاة على الناصب
عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ [١] فإنها نزلت في ابن أبي و نظرائه الذين شرهم هذا القائل و أراد ع بقوله فأبدا إلى آخره أن عمر أظهر من رسول اللَّه ص ما كان يكره أن يظهر من أمر ابن أبي و الإصلاء الإلقاء في النار للإحراق.
[٢]
٢٤٤٤٨- ٢ (الكافي ٣: ١٨٨) العدة، عن سهل و علي، عن أبيه جميعا، عن السراد، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبد اللَّه ع" أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي ع يمشي معه فلقيه مولى له فقال له الحسين ع" أين تذهب يا فلان" قال: فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين ع: انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين ع: اللَّه أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك و أصله حر نارك اللهم أذقه أشد عذابك فإنه كان يوالي أعداءك و يعادي أولياءك و يبغض أهل بيت نبيك" [٢].
بيان
" انظر أن تقوم" أي اجهد في أن يتيسر لك القيام.
[٣]
٢٤٤٤٩- ٣ (الكافي ٣: ١٨٩) سهل، عن التميمي، عن
[١] . التوبة/ ٨٤.
[٢] . أورده في التهذيب- ٣: ١٩٧ رقم ٤٥٣ بهذا السند أيضا.