الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٣ - باب تلقين المحتضر
فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا اللَّه و الولاية" [١].
بيان
قوله و كان يرى و كان منقطعا أي مائلا محبا من كلام أبي بصير أنظروني بفتح الهمزة أي أمهلوني و النفس بسكون الفاء الروح.
[٦]
٢٣٩٥٣- ٦ (الكافي ٣: ١٢٣) ابن بندار، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هشام، عن أبي خديجة، عن (الفقيه ١: ١٣٣ رقم ٣٥٠) أبي عبد اللَّه ع قال" ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر و يشككه في دينه حتى تخرج نفسه (الكافي) فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه (ش) فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه حتى يموتوا".
[٧]
٢٣٩٥٤- ٧ (الكافي ٣: ١٢٤) و في رواية أخرى قال" تلقنه كلمات الفرج و الشهادتين و تسمي له الإقرار بالأئمة واحدا بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام".
[١] . أورده في التهذيب- ١: ٢٨٧ رقم ٨٣٨ بهذا السند أيضا.