الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦ - باب انفاذ الوصيّة على وجهها
أحدهما ع مثله.
[٣]
٢٣٦٩٨- ٣ (الكافي ٧: ١٤) العدة، عن سهل، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر ع [١] إلى جعفر و موسى" و فيما أمرتكما من الإشهاد بكذا و كذا نجاة لكما في آخرتكما و إنفاذا لما أوصى به أبواكما و برا منكما لهما و احذرا أن تكونا [٢] بدلتما وصيتهما و لا غيرتماها عن حالهما و قد خرجا [٣] من ذلك رضي اللَّه عنهما و صار ذلك في رقابكما و قد قال اللَّه تعالى في كتابه في الوصيةفَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [٤]".
بيان
كأنه معطوف على ما سبق مما لم يذكر أو في الكلام حذف أي و عليكم بالامتثال فيما أمرتكما و كان المشهود به هو الذي أوصى به أبوهما و بإشهادهما عليه تنفذ الوصية و تتم.
[٤]
٢٣٦٩٩- ٤ (الكافي ٧: ١٤) العدة، عن
[١] . قوله «كتب أبو جعفر عليه السّلام ...» الظاهر أن المراد أبو جعفر الثاني عليه السّلام و جعفر و موسى ابناه و كان له عليه السّلام ابن يسمى موسى و كأنّه المبرقع، و أمّا جعفر فمقتضى الكنية الشريفة أن يكون له ابن يسمى جعفرا، و لكن ذكر المفيد (ره) في الإرشاد أنّه عليه السّلام لم يترك إلّا ابنه عليا عليه السّلام و موسى، و اللّه العالم. «ش».
[٢] . في الكافي: أن لا تكونا.
[٣] . في الكافي: حالها لأنّهما قد خرجا بدل حالهما و قد خرجا.
[٤] . البقرة/ ١٨١.