الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٤ - باب الحنوط و قدره
جعفر بن بشير، عن داود بن سرحان قال: قال أبو عبد اللَّه ع في كفن أبي عبيدة الحذاء" إنما الحنوط الكافور و لكن اذهب فاصنع كما يصنع الناس".
[٣]
٢٤١٠٠- ٣ (الكافي ٣: ١٤٥) علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن غير واحد، عن أبي عبد اللَّه ع قال" الكافور هو الحنوط".
بيان
في هذه الأخبار رد على العامة حيث يحنطون ميتهم بالمسك و غيره و الغرض من التحنيط حفظ بدن الميت من الهوام و إنما رائحة الكافور تدفعها عنه و الحنوط يقال لكل طيب يحنط به الميت إلا أن السنة جرت أن يحنط بالكافور كما ورد عن أهل البيت ع و هو طيب معروف يكون في أجواف شجر بجبال الهند خشبة أبيض هش يظل خلقا كثيرا و هي أنواع و لونها أحمر و إنما تبيض بالتصعيد، كذا في القاموس، و قال بعض فقهائنا: الكافور صمغ يقع من شجر فكلما كان جلالا و هو الكبار من قطعه لا حاجة له إلى النار و يقال له الكافور الخام و ما يقع من صغار ذلك الصمغ من الشجر في التراب فيؤخذ بترابه و يطرح في قدر فيها ماء يغلي و يميز من التراب فذلك لا يجزي في الحنوط انتهى كلامه، و ما قاله من عدم إجزاء المطبوخ غير واضح بل الظاهر من إطلاق الأخبار و كلام الفقهاء إجزاؤه، و ما يقال أن مطبوخه يطبخ بلبن الخنزير ليشتد بياضه لم يثبت و كذا ما قيل إنه لبن دويبة كالسنور يسمى بالرماج (بالرماع- خ ل) (الرياح خ ل).
[٤]
٢٤١٠١- ٤ (الكافي ٣: ١٥١) علي، عن أبيه رفعه قال: السنة في