الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٥ - باب الحنوط و قدره
الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث أكثره، و قال: إن جبرئيل ع نزل على رسول اللَّه ص بحنوط و كان وزنه أربعين درهما فقسمها رسول اللَّه ص ثلاثة أجزاء جزء له و جزء لعلي و جزء لفاطمة ص [١].
[٥]
٢٤١٠٢- ٥ (الفقيه ١: ١٤٩ رقم ٤١٦) معنى الحديث مرسلا.
بيان
هذا التقدير بالمثقال الصيرفي المعروف بين الناس سبعة مثاقيل و بالمثقال الشرعي تسعة و ثلث و هي نهاية ما يستحب في الحنوط و أفضله و ما يأتي في الأخبار الأخر أوسطه و أدناه و الظاهر أن ما يخلط منه بالماء داخل فيه.
[٦]
٢٤١٠٣- ٦ (الكافي ٣: ١٥١) العدة، عن سهل، عن التميمي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللَّه ع قال" أقل ما يجزئ من الكافور للميت مثقال" [٢].
[٧]
٢٤١٠٤- ٧ (التهذيب ١: ٢٩١ رقم ٨٤٨) الحسين، عن محمد بن سنان، عن (الكافي ٣: ١٥١) الكاهلي و الحسين بن المختار، عن أبي عبد اللَّه ع قال" القصد من الكافور أربعة مثاقيل".
[١] . أورده في التهذيب- ١: ٢٩٠ رقم ٨٤٥ بهذا السند مثله.
[٢] . أورده في التهذيب- ١: ٢٩١ رقم ٨٤٦ بهذا السند أيضا.