الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٦ - باب تلقين المحتضر
(الفقيه) و ما بينهن و ما تحتهن (ش) و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين فقالها، فقال رسول اللَّه ص: الحمد لله الذي استنقذه من النار".
بيان
" و هو يقضي" أي يموت و في الفقيه و هو في النزع و قال فيه و هذه الكلمات هي كلمات الفرج.
[١٢]
٢٣٩٥٩- ١٢ (الكافي ٣: ١٢٤) محمد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبد اللَّه ع قال" حضر رجلا الموت، فقيل: يا رسول اللَّه إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول اللَّه ص و معه ناس من أصحابه حتى أتاه و هو مغمى عليه، قال: فقال: يا ملك الموت كف عن الرجل حتى أسائله فأفاق الرجل، فقال النبي ص:
ما رأيت قال: رأيت بياضا كثيرا و سوادا كثيرا [١]، قال: فأيهما كان أقرب
[١] . قوله «بياضا كثيرا و سوادا كثيرا» يدلّ على تجسّم الأعمال و هذا من الأحاديث التي يمكن دعوى القطع بصدورها لعدم إمكان وضع أمثال تلك المعاني الرقيقة من أهل البدو، و ليس هذا ممّا يتخيّل للمبرسمين و أصحاب الماليخوليا و الأمراض الدماغية لأن لما رآه هذا المختصر على ما يظهر من الحديث أصلا خارجا من مزاج الدماغ، و لو كان مبدأ تخيّله من المرض الدماغي لم يكن ينجح فيه الدعاء و الاستغفار و لم يكن بياض و سواد أحدهما قريبا و الآخر بعيدا ثمّ يتغيّر فيصير البعيد قريبا بالدعاء، فإنّ اجتماع هذه-