الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٨ - باب تلقين المحتضر
" لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة".
[١٤]
٢٣٩٦١- ١٤ (الفقيه ١: ١٣٢ رقم ٣٤٦) قال الصادق ع" أعقل ما يكون المؤمن عند موته".
بيان
و ذلك لأنه ينتبه عن نوم الغفلة حينئذ فيحضر قلبه و يقبل بباله على ما يهمه.
[١٥]
٢٣٩٦٢- ١٥ (الفقيه ١: ١٣٢ رقم ٣٤٧) قال الصادق ع" اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول اللَّه ص في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول اللَّه ص فقال له: قل: لا إله إلا اللَّه، فلم يقدر عليه، فأعاد عليه رسول اللَّه ص، فلم يقدر عليه، و عند رأس الرجل امرأة، فقال لها: هل لهذا الرجل أم فقالت: نعم يا رسول اللَّه أنا أمه، فقال لها: أ فراضية أنت عنه أم لا فقالت: بل ساخطة، فقال لها رسول اللَّه ص: فإني أحب أن ترضي عنه.
فقالت: قد رضيت عنه لرضاك يا رسول اللَّه، فقال له: قل: لا إله إلا اللَّه، فقال: لا إله إلا اللَّه، فقال: قل: يا من يقبل اليسير و يعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير و اعف عني الكثير، إنك أنت العفو الغفور، فقالها، فقال له: ما ذا ترى فقال: أرى أسودين قد دخلا علي، قال: أعدها، فأعادها، فقال: ما ترى قال: قد تباعدا عني و دخل أبيضان و خرج الأسودان، فما أراهما و دنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي فمات من ساعته".