الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٩ - باب شرط من أذن له في أعمالهم
[٧]
١٧٠٦٠- ٧ الكافي، ٥/ ١١٢/ ٧/ ١ الثلاثة عن بعض أصحابنا عن الفقيه، ٣/ ١٧٦/ ٣٦٦٤ علي بن يقطين قال قال لي أبو الحسن ع إن لله جل و عز مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه.
[٨]
١٧٠٦١- ٨ الفقيه، ٣/ ١٧٦/ ٣٦٦٥ و في خبر آخر أولئك عتقاء اللَّه من النار.
[٩]
١٧٠٦٢- ٩ الفقيه، ٣/ ١٧٦/ ٣٦٦٦ قال الصادق ع كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان.
[١٠]
١٧٠٦٣- ١٠ الفقيه، ٣/ ١٧٦/ ٣٦٦٧ عبيد بن زرارة أنه قال بعث أبو عبد اللَّه ع رجلا إلى زياد بن عبيد اللَّه فقال و أد نقص عملك [١].
بيان
كأنه أراد اقض حاجة الرجل جبرا لنقص عملك
[١] . في المخطوط «و أد به نقص عملك» و شرحها مراد رحمه اللّه قال: أمر من وادى يوادي مأخوذ من الدية و في الفقيه المطبوع «ولّ ذا بعض عملك» و كذلك في روضة المتقين ج ٦ ص ٤٩٧ للعلّامة محمّد تقيّ المجلسي فقال معلّقا: الظاهر انّه إشارة إلى قبوله الولاية بأنّه سبب لنقص الأعمال و ثوابها، و يمكن أن يكون كتب إليه عليه السّلام في الرخصة لخوف الضرر مع تعهد رعاية فأجابه بأنّه حينئذ و إن كان جائزا إلّا انّه ينقص ثوابك الذي ترجوه مع عدمه، و الظاهر إنّه وقع السقط.
أقول: زياد بن عبيد اللّه هذا هو زياد بن أبي سلمة كان من عمال بني العباس راجع-