الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤ - باب كراهية الكسل و الضّجر
لأبغض الرجل أن يكون كسلانا في أمر دنياه و من كسل عن أمر دنياه كان عن أمر آخرته أكسل.
[٥]
١٦٨٨٧- ٥ الكافي، ٥/ ٨٥/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال عن سماعة عن أبي الحسن موسى ع قال إياك و الكسل و الضجر فإنك إن كسلت لم تعمل و إن ضجرت لم تعط الحق.
[٦]
١٦٨٨٨- ٦ الكافي، ٥/ ٨٥/ ٦/ ١ أحمد عن بعض أصحابنا عن صالح بن عمرو [١] عن الحسن بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه ع قال لا تستعن بكسلان و لا تستشر عاجزا.
[٧]
١٦٨٨٩- ٧ الكافي، ٥/ ٨٥/ ٧/ ١ أحمد عن النهدي عن عبد العزير بن عمر [٢] الواسطي عن أحمد بن عمر الحلبي عن زيد القتات عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول تجنبوا المنى فإنها تذهب بهجة ما خولتم و تستصغرون بها مواهب اللَّه عز و جل عندكم- و تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم.
بيان
المنى جمع منية و هي ما يتمناه الإنسان بقلبه ما خولتم ما أنعم اللَّه به عليكم و إنما يستصغرون المواهب لعدم اكتفائهم بها و إنما يعقبهم الحسرات
[١] . في الكافي المطبوع صالح بن عمر، و لكن في النسختين المخطوطتين للكافي «فت و مح» و كذلك في جامع الرواة ج ١ ص ٢٦ صالح بن عمرو، و أشار إلى هذا الحديث عنه.
[٢] . في الكافي المطبوع و المخطوطين «فت و مح» عبد العزيز بن عمرو الواسطي و كذلك في جامع الرواة ج ١ ص ٥٦ أورده بالإشارة إلى هذا الحديث عنه تحت عنوان أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبيّ.