الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣١ - باب فضل الزراعة و الغرس و اتّخاذ الأنعام
[٧]
١٦٩٩٥- ٧ الكافي، ٥/ ٢٦٠/ ٦/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال الفقيه، ٢/ ٢٩١/ ٢٤٨٨ سئل النبي ص أي الأعمال [١] خير قال زرع زرعه صاحبه و أصلحه و أدى حقه يوم حصاده قال فأي المال بعد الزرع خير قال رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة قال فأي المال بعد الغنم خير قال البقر تغدو بخير و تروح بخير قال فأي المال بعد البقر خير قال الراسيات في الوحل المطعمات في المحل [٢] نعم المال [٣] النخل من باعها [٤] فإنما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف إلا أن يخلف مكانها- قيل يا رسول اللَّه فأي المال بعد النخل خير فسكت قال فقام إليه رجل فقال له فأين الإبل قال فيها الشقاء و الجفاء و العناء و بعد الدار تغدو مدبرة و تروح مدبرة لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم- أما إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة.
بيان
قال في الفقيه معنى قوله لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم هو أنها لا تحلب و لا تركب إلا من الجانب الأيسر و في معاني الأخبار يقال لليد الشمال الشؤم منها قال اللَّه تعالىوَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ [٥] يريد أصحاب الشمال انتهى كلامه
[١] . في الكافي و الفقيه المطبوعين: المال بدل الأعمال.
[٢] . قوله «في المحل» المحل الجوع و القحط «ش».
[٣] . في الكافي و الفقيه المطبوعين: الشيء بدل المال.
[٤] . في الكافي و الفقيه المطبوعين: باعه بدل باعها.
[٥] . الواقعة/ ٩.