الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٧ - باب عمل السلطان و جوائزهم
فقلت ما أحسبه منعني إلا مخافة أن أظلم أو أجور و اللَّه لآتينه و لأعطينه الطلاق و العتاق و الأيمان المغلظة أن لا أظلم أحدا و لا أجور و لأعدلن قال فأتيته فقلت جعلت فداك إني فكرت في إبائك علي- فظننت أنك إنما منعتني و كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم و إن كل امرأة لي طالق و كل مملوك لي حر و علي و علي إن ظلمت أحدا أو جرت على أحد و إن لم أعدل قال فكيف قلت قال فأعدت عليه الأيمان فرفع رأسه إلى السماء فقال تنال السماء أيسر عليك من ذلك.
بيان
الحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة
[١٠]
١٧٠٣٧- ١٠ الكافي، ٥/ ١٠٨/ ١٠/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن جهم بن حميد قال قال لي أبو عبد اللَّه ع أ ما تغشى سلطان هؤلاء قال قلت لا قال و لم قلت فرارا بديني قال و عزمت على ذلك قلت نعم فقال لي الآن سلم لك دينك [١].
بيان
تغشى تجيء و تدخل
[١١]
١٧٠٣٨- ١١ الكافي، ٥/ ١٠٨/ ١١/ ١ علي عن أبيه و القاساني عن القاسم بن محمد عن المنقري عن الفضيل بن عياض [٢] قال سألت
[١] . و أورده في التهذيب- ٦: ٣٣٢ رقم ٩٢١ بهذا السّند مثله أيضا.
[٢] . قوله «الفضيل بن عياض» المعروف بهذا الاسم و النسب اثنان و لا ندري أيّهما هو و على أيّ حال هو عامي. «ش».