الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٨ - باب عمل السلطان و جوائزهم
أبا عبد اللَّه ع عن أشياء من المكاسب فنهاني عنها و قال يا فضيل و اللَّه لضرر هؤلاء على هذه الأمة أشد من ضرر الترك و الديلم قال و سألته عن الورع من الناس فقال الذي يتورع عن محارم اللَّه جل و عز و يتجنب هؤلاء و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام و هو لا يعرفه و إذا رأى المنكر فلم ينكره و هو يقدر عليه فقد أحب أن يعصى اللَّه عز و جل و من أحب أن يعصى اللَّه فقد بارز اللَّه عز و جل بالعداوة و من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى اللَّه جل و علا إن اللَّه جل ثناؤه حمد نفسه على هلاك الظالمين فقالفَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [١].
[١٢]
١٧٠٣٩- ١٢ الكافي، ٥/ ١٠٨/ ١٢/ ١ العدة عن سهل رفعه عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه عز و جلوَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [٢] قال هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده في كيسه فيعطيه.
[١٣]
١٧٠٤٠- ١٣ الكافي، ٥/ ١٠٩/ ١٣/ ١ محمد عن أحمد عن الحسين عن النضر عن محمد بن هشام عمن أخبره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن قوما ممن آمن بموسى ع قالوا لو أتينا عسكر فرعون فكنا [و كنا] فيه و نلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى ع صرنا إليه ففعلوا فلما توجه موسى ع و من معه إلى البحر هاربين من فرعون ركبوا دوابهم و أسرعوا في السير ليلحقوا بموسى ع و عسكره فيكونوا معه فبعث اللَّه
[١] . الأنعام/ ٤٥.
[٢] . هود/ ١١٣.