الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٧ - باب ركوب البحر و الخطر للتجارة
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [١] فإذا اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الأيمن و قل بسم اللَّه اسكن بسكينة اللَّه و قر بقرار اللَّه و اهدأ بإذن اللَّه و لا حول و لا قوة إلا بالله.
[٥]
١٧٥٥٢- ٥ الكافي، ٥/ ٢٥٧/ ٤/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمد التهذيب، ٦/ ٣٨٨/ ٢٨٠/ ١ الأربعة عن محمد عن أبي جعفر ع أنه قال في ركوب البحر للتجارة يغرر الرجل بدينه [٢].
بيان
غرر بدينه عرضه للهلكة و الاسم الغرر
[٦]
١٧٥٥٣- ٦ الفقيه، ١/ ٤٦٠/ ١٣٣١ سأل محمد أبا عبد اللَّه ع عن ركوب البحر في هيجانه فقال و لم يغرر الرجل بدينه.
[٧]
١٧٥٥٤- ٧ الفقيه، ١/ ٤٦٠/ ١٣٣٢ و نهى رسول اللَّه ص
[١] . هود/ ٤١.
[٢] . قوله «يغرّر الرجل بدينه» أوّلا يقدّر في السفينة على إتمام شرائط الصلاة كما يأتي في الخبر عن صفوان، عن معلّى بن خنيس، و النهي محمول على التنزيه لا على التحريم، فإنّ ركوب البحر جائز، و طلب الرزق فيه مباح على ما صرّح في آيات القرآن الكريم و بالسيرة القطعية، و المنهي عنه هو الحرص و الطمع و ركوب البحر عند الهيجان، و قد ورد أخبار في الصلاة في السفينة، و كذلك حكم الصلاة في أرض الثلج فيجوز السفر إليها و إن لزم منه التيمّم إذ لا يجب تحصيل مقدّمات الواجب قبل وقت الوجوب. «ش».