الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب شرط من أذن له في أعمالهم
ذلك يا زياد أيما رجل منكم تولى لأحد منهم عملا ثم ساوى بينكم و بينهم فقولوا له أنت منتحل كذاب يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة اللَّه جل و عز عليك غدا و نفاد ما أتيت إليهم عنهم و بقاء ما أتيت إليهم عليك [١].
بيان
الحالق الجبل المرتفع
[٢]
١٧٠٥٥- ٢ الكافي، ٥/ ١١٠/ ٢/ ١ القميان التهذيب، ٦/ ٣٣٠/ ٣٧/ ١ السراد عن الصهباني عن التميمي عن ابن سنان عن حبيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال ذكر عنده رجل من هذه العصابة قد ولي ولاية فقال كيف صنيعه إلى إخوانه قال قلت ليس عنده خير- قال أف يدخلون فيما لا ينبغي لهم و لا يصنعون إلى إخوانهم خيرا.
[٣]
١٧٠٥٦- ٣ الكافي، ٥/ ١١٠/ ٣/ ١ محمد عمن ذكره عن ابن أسباط عن الخراساني [٢] عن علي بن يقطين قال قلت لأبي الحسن ع ما تقول في أعمال هؤلاء قال إن كنت لا بد فاعلا فاتق أموال الشيعة قال فأخبرني علي أنه كان يجبيها من الشيعة علانية و يردها عليهم في السر [٣].
[١] . أورده في التهذيب- ٦: ٣٣٣ رقم ٩٢٤ بهذا السند أيضا.
[٢] . إبراهيم بن أبي محمود الخراسانيّ ثقة روى عن الإمام الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السّلام.
[٣] . أورده في التهذيب- ٦: ٣٣٥ رقم ٩٢٧ بهذا السند أيضا.