الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨ - باب شرط من أذن له في أعمالهم
إلا و معه مؤمن يدفع اللَّه عز و جل به عن المؤمنين و هو أقلهم حظا في الآخرة يعني أقل المؤمنين حظا لصحبة الجبار.
[٦]
١٧٠٥٩- ٦ الكافي، ٥/ ١١١/ ٦/ ١ محمد عن التهذيب، ٦/ ٣٣٤/ ٤٧/ ١ محمد بن أحمد عن السياري عن أحمد بن زكريا الصيدلاني عن رجل من بني حليفة [حنيفة] من أهل بست و سجستان قال رافقت أبا جعفر ع في السنة التي حج فيها في أول خلافة المعتصم فقلت له و أنا معه على المائدة و هناك جماعة من أولياء السلطان إن والينا جعلت فداك رجل يتولاكم أهل البيت و يحبكم و علي في ديوانه خراج فإن رأيت جعلت فداك أن تكتب إليه بالإحسان إلي فقال لي لا أعرفه فقلت له جعلت فداك إنه على ما قلت من محبيكم أهل البيت و كتابك ينفعني عنده فأخذ القرطاس و كتب- بسم اللَّه الرحمن الرحيم أما بعد فإن موصل كتابي هذا ذكر عنك مذهبا جميلا و إنما لك من عملك ما أحسنت فيه فأحسن إلى إخوانك و اعلم أن اللَّه جل و عز سائلك عن مثاقيل الذر و الخردل- قال فلما وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبد اللَّه النيسابوري و هو الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبله و وضعه على عينيه ثم قال لي ما حاجتك فقلت خراج علي في ديوانك قال فأمر بطرحه عني و قال لي لا تؤد خراجا ما دام لي عمل ثم سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فأمر لي و لهم بما يقوتنا و فضلا فما أديت في عمله خراجا ما دام حيا و لا قطع عني صلته حتى مات.