الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٠ - باب شرط من أذن له في أعمالهم
[١١]
١٧٠٦٤- ١١ الكافي، ٢/ ١٩٠/ ٩/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن السياري التهذيب، ٦/ ٣٣٣/ ٤٦/ ١ ابن محبوب عن إبراهيم النهاوندي عن السياري عن محمد بن جمهور و غيره من أصحابنا قال كان النجاشي و هو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز و فارس فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللَّه ع إن في ديوان النجاشي علي خراجا و هو ممن يدين بطاعتك فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا قال فكتب إليه أبو عبد اللَّه ع بسم اللَّه الرحمن الرحيم سر أخاك يسرك اللَّه- قال فلما ورد عليه الكتاب و هو في مجلسه فلما خلا ناوله الكتاب و قال هذا كتاب أبي عبد اللَّه ع فقبله و وضعه على عينيه ثم قال ما حاجتك فقال علي خراج في ديوانك قال له كم هو قال هو عشرة آلاف درهم قال فدعا كاتبه فأمره بأدائها عنه ثم اخرج مثله فأمره أن يثبتها له لقابل ثم قال له هل سررتك قال نعم قال فأمر له بعشرة آلاف درهم أخرى فقال له هل سررتك فقال نعم جعلت فداك فأمر له بمركب ثم أمر له بجارية و غلام و تخت ثياب في كل ذلك يقول هل سررتك فكلما قال نعم زاده حتى فرغ فقال له احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إلي كتاب مولاي فيه و ارفع إلي جميع حوائجك قال ففعل و خرج الرجل فصار إلى أبي عبد اللَّه ع بعد ذلك فحدثه
المسلسل ١٧٠٥٤ فالظاهر ما قاله الفيض الكاشاني أصح و أقرب إلى الواقع فالإمام يحثّه و يأمره بمساعدة و قضاء حاجة الرجل فكما في الحديث كفّارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان.
و اللّه أعلم.