الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٦ - باب اللّقطة
اللقطة فقال لا تعرض لها فإن الناس لو تركوها لجاء صاحبها حتى يأخذها.
[٢٥]
١٧٣٨٨- ٢٥ التهذيب، ٦/ ٣٩٠/ ٧/ ١ عنه عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه عن الماضي ع قال لقطة الحرم لا تمس بيد [١] و لا رجل و لو أن الناس تركوها لجاء صاحبها فأخذها.
[٢٦]
١٧٣٨٩- ٢٦ التهذيب، ٦/ ٣٩١/ ١١/ ١ عنه عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا إبراهيم ع عن رجل نزل في بعض بيوت مكة فوجد فيها [فيه] نحوا من سبعين درهما مدفونة فلم يزل معه و لم يذكرها حتى قدم الكوفة كيف يصنع قال فاسأل عنها أهل المنزل لعلهم يعرفونها قلت فإن لم يعرفوها قال يتصدق بها.
[٢٧]
١٧٣٩٠- ٢٧ التهذيب، ٦/ ٣٩١/ ١٢/ ١ عنه عن فضالة عن ابن بكير [٢] عن زرارة قال سألت أبا جعفر ع عن اللقطة فأراني خاتما في يده [٣] من فضة قال إن هذا مما جاء به السيل و أنا
[١] . قوله «لا تمش بيد و لا رجل» أخذ لقطة الحرم مكروه و حرّمه بعضهم، و الأوّل هو الصحيح لكن يجب الأخذ بقصد التعريف لا بقصد التملّك. «ش».
[٢] . في التهذيب ابن أبي بكير و أشار إلى هذا الاختلاف السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث ج ٢٢ ص ٩٤ قائلا: كذا في هذه الطبعة، و لكن في الطبعة القديمة و النسخة المخطوطة ابن بكير و هو الصحيح.
[٣] . قوله «فأراني خاتما في يده» التصدّق أحد أفراد الواجب المخيّر و لعلّ الإمام عليه السّلام أراد التصدّق بعد التعريف سنة و إن ادّعى دلالة الحديث على التصدّق به قبل التعريف فيحمل على اليأس عن وجدان صاحبه. «ش».