الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٢ - الحاشية عليها
عصر شاه سلطان حسين و عمر طويلا و توفي أوائل عصر نادر شاه، و هو ابن الميرزا حسن بن علاء الدين حسين الملقب بسلطان العلماء قال الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل (إنه كان إلى عصري و لكني ما أدركته)
٤٨٢: الحاشية عليها
لبعض المتأخرين بعنوان (قوله قوله) رأيت مجلدا منها عند الفاضل الميرزا علي أكبر العراقي في النجف، و في استخارة الرقاع قال (قوله بالرقاع الست إلخ تكتب في ثلاث منها بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل، قال في شرح النفلية كذا بخط الشهيد و الموجود في كثير من النسخ افعله بالهاء حتى كتب المصنف عليها في بعض كتبه لفظة (صح) تأكيدا لإثباتها و يكتب في ثلاث بسم الله إلى لا تفعل، قال في شرح النفلية هذه بغير هاء بالاتفاق- إلى قوله- قال في الرياض إذا توالى الأمر فهو خير محض و إذا توالى النهي فهو شر محض فإن تفرقت كان الخير موزعا بحسب تفرقها على أزمنة ذلك الأمر بحسب ترتيبها)
٤٨٣: الحاشية عليها
للشيخ محمد تقي بن المولى عباس النهاوندي، مؤلف ترجمه الشرائع المذكور في (ج ٤- ص ١٠٨) دون كثيرا منها و البقية على حالها في الهامش من نسخته
الحاشية عليها
للمولى محمد تقي التستري المعاصر، اسمها تحقيق المسائل مر في (ج ٣- ص ٤٨٥)
الحاشية عليها
للمولى محمد تقي الهروي المتوفى (١٢٩٩) اسمها الحديقة النجفية تأتي
٤٨٤: الحاشية عليها
للمولى محمد جعفر شريعتمدار الأسترآباد المتوفى (١٢٦٣) ذكر ابنه الشيخ محمد حسن في مظاهر الآثار إنها إلى آخر كتاب الصلاة
٤٨٥: الحاشية عليها
للشيخ جعفر القاضي بأصفهان، و هو ابن عبد الله بن إبراهيم الحويزي الكمرهإي الأصفهاني المتوفى راجعا عن الحج حدود (١١١٥) و دفن في النجف كان تلميذ العلامة المجلسي و المحقق الآغا حسين الخوانساري و المولى محمد باقر السبزواري، أولها (نحمدك يا إلهي و نصلي على نبيك الهادي و آله الهداة