الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٧ - حاوي نخب الأدلة و الأقوال، فيما لا يجوز جهله من العقائد و الأعمال
(الرضوية) كما في فهرسها (ج ٣- ص ٢٥٣) و لكنه نسب في النسخة خطأ إلى محمد بن زكريا الرازي، و توجد ثلاث نسخ في مكتبات الموصل كما في فهرسها في (ص ١٠٧- ١٢٩- ٢٣٦) و في جميعها نسب إلى محمود بن إلياس الشيرازي، و يأتي حل حدود الأمراض الذي أوله أيضا [الحمد لله الماجد السبوح]
١٣١٥: حاوي الأقوال في معرفة الرجال
للشيخ عبد النبي بن الشيخ سعد الجزائري الغروي الحائري المتوفى (١٠٢١) كما أرخه الشيخ البهائي في بعض فوائده المطبوع في أوائل رجال المامقاني، و ذكر أنه توفي في قرية بين أصفهان و شيراز و قبره الآن بشيراز، قسم فيه الرجال إلى أربعة أقسام (١) الصحاح (٢) الموثقين (٣) الحسان (٤) الضعاف و ترك المجاهيل أوله [نحمدك اللهم على ما هديتنا لتصحيح المقال، من خلاصة الأقوال، و حبوتنا من ممارسة الرجال، بحسن الرد و الإهمال، و نصلي على من قبلت لمحبته ضعف الأعمال، و عدلت بشريعته عوج الأديان بنهاية الاعتدال، و على آله الجارين على ذلك المنوال، في جميع الأقوال و الأفعال، صلاة على الاتصال، مرفوعة من الآزال و فيما لا يزال] ابتدأ فيه بفوائد حسنة و اختتمه بفوائد جيدة، توجد نسخه قرب عصر المؤلف كتابتها في (١٠٤٦) في مكتبة (الصدر) و أخرى في (حسينية كاشف الغطاء) و ثالثة في طهران في مكتبة (المروي)
١٣١٦: حاوي نخب الأدلة و الأقوال، فيما لا يجوز جهله من العقائد و الأعمال
هو شرح لبداية الهداية تأليف الشيخ الحر شرحا مزجيا للشيخ محمد مقيم بن درويش محمد الحامدي الخزاعي الأصفهاني النجفي المتوفى (٢٦- ع ١- ١١٦٥) كما أرخه ولد المؤلف الآتي ذكره، و هو كبير في عدة مجلدات، أول مجلداته في الأصول و بيان ما لا يجوز جهله من العقائد الدينية و غيرها أوله [الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي حير كنهه الأعلى مشاعر الأعلام] و كتب في آخره فهرسا شرح فيه مطالب هذا المجلد، ثم قال [هذا آخر المجلد الأول من كتاب حاوي النخب في الأصول و يتلوه في المجلد الثاني العبادات] و على ظهر النسخة كتب ولد المؤلف بخطه شهادته بأنه المجلد الأول من الحاوي تأليف والده الذي توفي في التاريخ الذي قدمناه، ثم أورد قصيدة رثاء الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن نصار، له في ثمانية عشر بيتا مطلعها: