الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٧ - الحاشية عليه
الحاشية عليه
للسيد أبي القاسم الإشكوري، اسمها بغية الطالب مر في (ج- ٣- ص ١٣٣).
١٢٠٩: الحاشية عليه
للشيخ أحمد السلطانآبادي المتوفى بالنجف حدود (١٣١٥) و هي من أول البيع إلى آخر الكتاب، رأيتها بخطه عند الشيخ أسد الله الزنجاني و كان يقول إنها من تقرير بحث أستاذه الفاضل الإيرواني، و له مرشد الدلائل في حاشية الرسائل يأتي.
١٢١٠: الحاشية عليه
للمولى أحمد الشبستري النجفي الذي كان من تلاميذ العلامة الأنصاري، و اختص بعده بالسيد حسين الكوهكمري، و كان يقرر بحثه، و بعد وفاته صار من المدرسين في النجف إلى أن توفي بها في نيف و ثلاثمائة، و من المجازين منه الشيخ محمد حسن بن المولى علي العلياري التبريزي الذي ورد إلى النجف (١٢٩٧) و بقي إلى عشر سنين و عاد إلى تبريز مجازا من مشايخه، و قد أدرجت الإجازات في كتابه مختصر المقال و نسخه هذه الحاشية بخطه رأيتها عند الشيخ عبد الله المامقاني المتوفى (١٣٥١)
١٢١١: الحاشية عليه
للشيخ أحمد بن الحسين التفريشي النجفي و هي مجلدات موقوفة أيضا على نهج وقفية حاشية الفرائد له المذكورة في (ص ١٥٣)
١٢١٢: الحاشية عليه
للشيخ باقر بن جعفر البهاري الهمداني المتوفى بها في (١٣٣٣)، توجد بخطه في مكتبته المحشي بهمدان و مر له الحاشية على القوانين و غيره
١٢١٣: الحاشية عليه
للميرزا محمد باقر بن محمد مهدي الزنجاني المعاصر المولود في (١٣١٢) رأيتها بخطه و هي من أول البيع إلى آخر الخيارات و مر حاشيته على الفرائد
١٢١٤: الحاشية عليه
للشيخ محمد باقر بن المولى مهدي بن المولى باقر النجمآبادي من قرى ساوجبلاغ من نواحي طهران، هو من العلماء المعمرين الذين أدركتهم و قد سألته عن مولده فذكر أنه ولد في (١٢٦٤) و إنه كان يوم وفاه والده ابن اثنتي عشرة سنة، اشتغل في الفقه و الأصول في النجف سنين و كان من خواص أصحاب المولى حسين قلي الهمداني، و لذا كان يحب العزلة بعد رجوعه إلى طهران، و قد فرغ