الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٦ - الحاشية عليها
(شبهة الاستلزام) هي من الشبهات المنسوبة إلى ابن كمونة و من المغالطات المستصعبة المشهورة حتى قيل إنها أصعب من الشبهة المعروفة بالجذر الأصم و قد اهتم بها العلماء فكتبوا في تشريحها و حلها رسالات منها:
٥٧١: الحاشية عليها
أي تقرير المسألة و حلها. و هي رسالة كبيرة ألفها الميرزا محمد بن الحسن الشيرواني المتوفى (١٠٩٨) ذكرها كذلك السيد بحر العلوم في الفوائد الرجالية. و أما الأردبيلي فقد عد في جامع الرواة من تصانيف الشيرواني رسالته في شبهة الاستلزام، و لعلها تكون غير هذه الحاشية.
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار) في شرح مزارات و مقابر شيراز تأليف معين الدين أبي القاسم جنيد الشيرازي. ألفه في أواخر القرن الثامن.
الحاشية عليه
لمحمد خان القزويني مؤلف بيست مقالة ابن الشيخ عبد الوهاب أحد مؤلفي نامه دانشوران علقه على الكتاب باشتراك عباس إقبال الآشتياني أستاذ جامعة طهران و مؤلف تاريخ ايران و خاندان نوبخت و الحواشي فارسية طبعاه و قاما بتصحيحه بأمر وزارة المعارف الإيرانية في (١٣٦٥).
شرايع الإسلام) تأليف المحقق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي المتوفى (٦٧٦). يأتي في الشين كما يأتي حواشي شروحه قريبا.
(٥٧٢: الحاشية عليه)
للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي المعاصر للمحقق الكركي كما في الروضات و كشف الحجب و غيرهما و يأتي أنه فرغ من تأليف كتابه النفحات في (٩٤٥).
(٥٧٣: الحاشية عليه)
لبعض الأصحاب و هي من أول كتاب المكاسب إلى آخر البيع السلفي.
(٥٧٤: الحاشية عليه)
للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي الشهيد في (٩٦٦) قال هو في إجازته للشيخ تاج الدين بن الشيخ هلال الجزائري (إن هذه الحاشية في مجلدين و مسالك الأفهام في شرح شرايع الإسلام في سبع مجلدات) أقول كانت نسخه منها في (الفاضلية) ينتهي إلى كتاب الهبات أولها (الحمد لله حمدا يليق بجلاله) و رأيتها في السفرة الأخيرة في (الرضوية). و رأيت نسخه من حاشية الشهيد على كتاب الفرائض خاصة من الشرائع في مكتبة