الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٤ - الحاشية عليه
لأجل الأمير السيد عماد الدين، رأيت نسخه منها ضمن مجموعة عند السيد محمد رضا بن الميرزا يوسف الطباطبائي التبريزي في النجف
١٠٦٢: الحاشية عليه
للشيخ علي بن عبد العالي الكركي المتوفى (٩٤٠) توجد نسختان منها في (الرضوية) كما في فهرسها (ج ٢- ص ٥٢) أكملها المنتهي إلى أواسط صلوات الجمعة بخط الشيخ موسى بن رحلة بن فضل البريهي الملدي في (٩٥٧)
١٠٦٣: الحاشية عليه
للشيخ علي بن الشيخ محمد سبط الشهيد و صاحب الدر المنثور المتوفى في (١١٠٤) قيل إن نسخه منها في (الرضوية) لكني لم أجد ذكرها في فهرسها و لعلها فاتت عن مؤلف الفهرست
مختلف الشيعة في أحكام الشريعة) تأليف العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفى (٧٢٦) جمع فيها المسائل الخلافية بين أصحابنا و حجة كل واحد و حجة ما يرجحه هو منها يأتي في الميم و عليه حواش منها:
الحاشية عليه
للشيخ إبراهيم الزاهدي اسمها رافع الخلاف يأتي في الراء
١٠٦٤: الحاشية عليه
للمحقق الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي الشهير بالداماد، و المتوفى (١٠٤٠) بين الحرمين الشريفين، النجف و كربلاء كما ذكرت في ترجمته
١٠٦٥: الحاشية عليه
للشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد، صاحب المعالم و المتوفى (١٠١١) كانت قطعة مخروم الأول منها في مكتبة (الخوانساري) و هي في مبحث الوقف، و في آخرها (أن هذا آخر ما خرج من هذه الحاشية)، و يظهر من الكشط و الزيادة و التغيير فيها إنها نسخه الأصل بخط المؤلف، و لعلها النسخة التي كانت عند حفيد المصنف الشيخ علي كما وصفها في الدر المنثور
١٠٦٦: الحاشية عليه
للوزير الشهير بسلطان العلماء أو خليفة سلطان، السيد علاء الدين حسين بن رفيع الدين محمد المرعشي الآملي الأصفهاني المتوفى (١٠٦٤) في أشرف مازندران (بهشهر) و حمل إلى النجف، و في الرياض أن قبره الآن بها معروف و بعد أسطر صرح بأن مراده بقوله الآن عام (١١٠٦) و لكن اليوم لا أثر له، بل المشايخ الذين أدركناهم لم يعثروا عليه، و نسبت الحاشية إليه في الرياض أيضا
١٠٦٧: الحاشية عليه
للمير صدر الدين بن محمد باقر الرضوي القمي، تلميذ المولى