الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٨
لهم ذكر فيه ما جرى عليه من المصائب من قبل الملوك في عصره، و هو مطبوع كان جلوسه للملك بعد وفاه والده أمجد علي شاه في (٢٦- صفر- ١٢٨٣) و له الموازنة بين العقل و النفس يأتي في الميم
٢٤٧١: حزن الشيعة
منظوم فارسي في قضية قتل جمع من الإيرانيين في كربلاء في (١٣١٨) للشيخ نظر علي الواعظ الكرماني المتوفى بالحائر في (١٣٤٨)
٢٤٧٢: حزن المتقين
فارسي في المصائب للميرزا محمد ملك الكتاب الشيرازي المعاصر طبع في بمبئي، و له سرور المؤمنين يأتي
٢٤٧٣: حزن المؤمنين
في مراثي آل ختم المرسلين و مصائب آل طه و ياسين، فارسي للشيخ محمد علي بن موسى بن جعفر بن محمود بن الشيخ غلام علي النجفي الكاظمي الأسدي طبع في بمبئي على هامش مقتل أبي مخنف، و طبع أيضا مستقلا في (١٢٩١) و ثالثا في (١٣٢٤) ألفه باسم السلطان أمجد علي شاه المذكور آنفا مرتبا على ثمانية فصول و خاتمة، في كل منها مجالس، و لكل مجلس خطبة و قصيدة بالفارسية و العربية و مجموع تلك المجالس ستة و ثمانون مجلسا فرغ منه في (١٢٥٥) كما يظهر من قوله في تاريخه: [مؤمنين را علت اندوه حزن المؤمنين]
نجز طبع الجزء السادس من الكتاب في خامس عشر شوال سنة ست و ستين و ثلاثمائة بعد الألف، و كنا قد شرعنا فيه بعد المراجعة من سفره الحجاز في رجب ١٣٦٥ و سبب التأخير هو مسافرتي إلى بلاد إيران للمرة الثالثة بعد مهاجرتي إلى العراق حيث دامت المسافرة خمسة أشهر من شعبان إلى ذي الحجة ١٣٦٥ و سنشرع قريبا إن شاء الله في طبع الجزء السابع مما أوله الحاء ثم السين المهملتين