الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٩ - حديقة الأحباب
٢٣٨٠: الحديدة الحسينية في قطع لسان أعوان الأموية
للمولى صالح بن المولى محمد محسن بن نظام الدين القرشي الساوجي، كان جده مؤلف نظام الأقوال و تلميذ الشيخ البهائي، و كان والده تلميذ المولى خليل بن غازي القزويني و صار مدرسا في مشهد عبد العظيم بالري، و توفي أيام تدريسه بها و قام مقامه في التدريس ولده المؤلف للحديدة بالعربية ثم ترجمه بالفارسية و سماه بالمقمعة الحسينية، و الترجمة موجودة كما يأتي في الميم، و المولى محمد صالح هذا معاصر لصاحب الرياض كما ذكره فيه، و من علماء عصر الشاه سلطان حسين الصفوي و كتب باسمه كتابه الدرة العلوية في الإمامة مرتبا على مقدمه و ثلاثة أبواب و خاتمة كما يأتي في الدال.
٢٣٨١: حديدة محماة
فارسي مبسوط كبير في رد البابية، لناظم الشريعة الهمداني المعاصر اختصره هو بنفسه و سمى المختصر بأحسن الحديث كما ذكرنا في (ج ١- ص ٢٨٧) و الأصل و المختصر كلاهما عند الميرزا عبد الرزاق الواعظ الحائري الهمداني
٢٣٨٢: الحديقة
للشيخ محمد إبراهيم بن حيدر السبزواري من المتأخرين يشبه الكشكول في جمع المتفرقات من غير تبويب و يوجد نسخته عند السيد عبد الله البرهان السبزواري المعاصر أوله [الحمد لله الذي شيد بروج الإسلام و أقام بنيانه، و مهد قواعد الدين و أثبت أركانه- إلى قوله- أما بعد فيقول المفتقر إلى الرب الغني محمد إبراهيم السبزواري بن حيدر الكرجي هذه حديقة جمعت فيها لطائف العبارات، و طرائف الحكايات و نقلت إليها جملة من الاخبار المأثورة و جمة من الآيات، و أضفت إليها من الخطب المشهورة و الأدعية المأثورة ما لا عين رأت و لا أذن سمعت] و ليس في الكتاب تصريح بالتسمية بهذا الاسم الا قوله المذكور في الخطبة [هذه حديقة].
الحديقة
قد يطلق على حاشية الروضة للقراچهداغي و مر بعنوان الحاشية في (ص ٩٥) و يأتي له حديقة البساطين في شرح القوانين.
٢٣٨٣: الحديقة
في علم القافية للمولى محمد نجف الكرماني المشهدي المسكن و المدفن توفي بها (١٢٩٢) ذكر في مطلع الشمس.
٢٣٨٤: حديقة الأحباب
فارسي في أخبار و حكايات و كرامات للأئمة الأطهار (ع) للحسين بن فتح الله الأهري طبع في النجف (١٣٥٨).