الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٥ - الحجة في فضل المكرمين
المعروف بابن التعاويذي كان شاعر العراق في زمانه و كاتب ديوان الأقطاع ببغداد قال ابن خلكان أعتقد أنه لم يكن قبله بمائتي سنة من يضاهيه، ولد في (١٠- رجب- ٥١٥) و مات في (٢- شوال- ٥٨٣) ترجمه و أرخه ياقوت في معجم الأدباء- ج ١٨- ص ٢٣٥- ٢٤٩ و قال هو مجلد كبير، و نسخه قليلة، و قال ابن خلكان إنه يدخل في مقدار خمس عشرة كراسة، و قد أطال الكلام و هو قليل الوجود و ترجمه في نسمة السحر فيمن تشيع و شعر و قال [إن له قصيدة في رثاء الحسين (ع) و ذكر الأئمة الاثني عشر (ع)] أقول يأتي ديوانه الكبير في مجلدين قد جمعه بنفسه قبل عماه، و افتتحه بخطبة لطيفة و رتبه على أربعة أبواب، و ما حدث من شعره بعد العمى سماه الزيادات و ألحق ببعض نسخه
كتاب الحجة
هو من أجزاء كتاب الكافي المذكور في (ص ١٧٩) و الآتي في الكاف مشتمل على مائة و نيف و عشرين بابا كلها في الإمامة
١٣٩٨: الحجة في إبطاء القائم
لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيشابوري المتوفى (٢٦٠) ذكره شيخنا مع النسبة إليه في النجم الثاقب و لعل المراد ما ذكره النجاشي بعنوان كتاب القائم
١٣٩٩: الحجة في الإمامة
للشيخ الإمام أبي الفضل ثابت بن عبد الله بن ثابت اليشكري تلميذ الشريف المرتضى علم الهدى ذكره الشيخ منتجب الدين
١٤٠٠: الحجة في الإمامة
للداعي إلى الحق الذي ظهر بطبرستان في (٢٥٠) و هو الداعي الكبير الحسن بن زيد بن محمد الحسيني المتوفى بطبرستان مملكا لها في (٢٧٠) كما ذكره ابن النديم في (ص ٢٧٤) و له الجامع في الفقه كما مر في (ج ٥- ص ٣٠) مع تمام نسبه و هو الذي كان يضيق على الشيعة أولا فخاف منه والدي الولدين الذين أملى عليهما الإمام العسكري (ع) تفسيره فأمر الوالدين بعد وفودهما بأهلهما إلى حضرته بسامراء بالعود إلى بلدهما و أخبر أنه لا يصل شر منه إليهما فكان كما أخبر به بتفصيل مذكور في أول التفسير العسكري، و أشرنا إليه في (ج ٤- ص ٢٩١)
١٤٠١: الحجة في فضل المكرمين
لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي