الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٥ - حديقة الشيعة
إلى كربلاء و لقن من السيد كاظم الرشتي كلماته و عاد بها إلى البلاد لكنه لم ينل المراد، و مر في (ج ٣- ص ٤٥٠) تحفه العارفين المستخرج من الجزء الأول من الحديقة السلطانية.
٢٤٠٥: الحديقة السليمانية
للسيد الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الخاتونآبادي الحسيني الأفطسي، صهر المولى المجلسي و المتوفى (١١١٦) قال في الروضات إنه ألفه باسم الشاه سليمان الصفوي.
٢٤٠٦: حديقة السياحة
للحاج زين العابدين الملقب بمست علي شاه ابن إسكندر الشيرواني المولود (١١٩٤) كما أرخ نفسه في بستان السياحة له، المطبوع و المذكور في (ج ٣- ص ١٠٦) و يأتي له رياض السياحة أيضا كما أحال إليهما في بستانه.
٢٤٠٧: حديقة الشعراء
الفارسي في تذكره أحوالهم أكثر النقل عنه في دانشمندان آذربايجان و يظهر منه أنه ألف بعد (١٢٤٠) و أن مؤلفه من أوائل عصر السلطان ناصر الدين شاه.
٢٤٠٨: حديقة الشيعة
فارسي في إثبات النبوة الخاصة و الإمامة، في مجلدين، قد طبع المجلد الثاني منه في الإمامة في بدو سلطنة ناصر الدين شاه (١٢٦٥) و مرة ثانية في (١٢٧٩) فيه إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) و فضائله و مناقبه و إثبات إمامة سائر الأئمة الطاهرين (ع) نسخه منه عند السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف تاريخ كتابتها (١٠٧٨) صرح الكاتب بأنه من تأليف المولى المقدس الورع الزاهد المولى أحمد بن محمد الأردبيلي المتوفى (٩٩٣) كما صرح به في أمل الآمل و اللؤلؤة و البلغة و غيرها أيضا، و صرح المصنف نفسه باسمه في أواخر ذكره لفرق الصوفية عند مشاهدته زيارة أهل أصفهان لقبر أبي الفتوح العجلي و قد نقل فيه عن سائر تصانيفه كما عين مواضعها شيخنا في خاتمة المستدرك- ص ٣٩٦ و مع ذلك الوضوح لا وجه لإنكار العارف المعاصر في طرائق الحقائق كونه تأليف المقدس الأردبيلي بادعاء أن المقدس نفسه كان من الصوفية فلا يكتب في ذمهم مثل هذا الكتاب، أوله [زيب و آرايش آغاز و انجام نعوت و صفات انبياى عظام و اوصياى كرام] بدأ بمقدمة فيها بيان الإمامة معنى و أوصافا، ثم شرع في أحوال كل إمام من