الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٣ - حديقة الداعي
الأصح لشهادة محمد بن علي الرقا الذي جمع مسودات الحديقة بعد موت السنائي بأمر بهرام شاه الغزنوي، و المنشئ لمقدمة الحديقة بذلك. و هي في عشرة آلاف بيت مرتبة على عشرة أبواب جمع فهرسها في عشرة أبيات. نظمها في مدة ثلاثة عشر شهرا (من آذر ٥٢٤) إلى دي ٥٢٥) كما قال في تاريخه:
شد تمام اين كتاب در مه دى كه در آذر فكندم آن را پى
پانصد و بيست و چار رفته ز عام پانصد و بيست و پنج گشت تمام
. و بعد تمام النظم و اطلاع بعض الناس على ما فيها من مديح الآل (ع) أرادوا إيذائه فانتخب السنائي من منظومة ما لا ينافي عقائد العامة و أرسلها إلى بغداد مع مكتوب منظوم يستفتئ فيه برهان الدين أبو الحسن علي بن ناصر الغزنوي المعروف ب بريان و كتب مكتوبا آخر إلى بهرام شاه يشتكي فيه من علماء غزنين، ثم انتخب منه انتخابا ثانيا في (١٠٠١ بيت) بتعداد أسماء الله تعالى فرغ منه في شهر مرداد كما قال في تاريخه:
بود نيمى گذشته از مرداد كه از اين گفتهها بدادم داد
و هذه الانتخابات سببت اختلافا كثيرا في نسخ الحديقة، و قد طبع المنتخب الثاني المعروف ب إلهي نامه في طهران في (١٣١٦) علي نقي مؤتمن، و سماه في الطبع ب لطيفة العرفان. و قد طبع تمام الحديقة في بمبئي (١٢٧٥) و طبع بابه الأول مع الترجمة الإنگليزية ل MA GOR .G .STEPHENSON في كلكتة (١٩١٠ م ١٣٢٨ ه ق).
٢٤٠٠: حديقة الحكمة
في شرح الأربعين حديثا النبوية السيلقية، للإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان المنتهي نسبه إلى الإمام القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا المولود (٥٥١) و القائم في صنعاء (٥٩٤) و المتوفى بكوكبان (٦١٤) ترجمه في نسمة السحر فيمن تشيع و شعر و ذكر تصانيفه، و قال محمد بن مصطفى الكاني في بغية الخواطر الذي صنفه (١٠٣٣) إن حديقة الحكمة كتاب نفيس مجلد أقول رأيت منه النسخة الناقصة في كتب السيد محمد علي السبزواري فيها من أول الشرح إلى آخر شرح الحديث الرابع عشر.
٢٤٠١: حديقة الداعي
في الأدعية و الأعمال للمولى محمد نصير البارفروشي المدفون