الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥ - الحاشية عليها
(٥٦٦: الحاشية عليه)
للمولى محمد شفيع بن المولى محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الأسترآبادي، هو سبط المولى محمد تقي المجلسي، و والده المولى محمد علي الأسترآبادي المولود (١٠١٠) و المتوفى (١٠٩٤) كان من أصهار المجلسي، كما فصله في الفيض القدسي و للمولى محمد شفيع هذا شرح القصيدة الفرزدقية أيضا قال الشيخ عبد النبي القزويني في التتميم (أن نسخه الشرح بخط الشارح عندي الشيخ عبد النبي القزويني، و أما حاشية الشافي فهي على أوائله رأيتها ..) أقول توجد نسخه من هذه الحاشية في مكتبة (السماوي).
(الشافي) الذي هو الشرح العربي للكافي تأليف المولى خليل القزويني.
٥٦٧: الحاشية عليه
لتلميذ الشارح و ابن تلميذه المولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني المترجم في أمل الآمل و هي على باب التوحيد منها خاصة.
الشافية) في الصرف لأبي عمرو عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب النحوي المالكي المتوفى (٦٤٦) كتبها مقدمه في الصرف كما كتب الكافية في النحو و عليها شروح و حواش كثيره.
٥٦٨: الحاشية عليها
للسيد الأمير أبي طالب سبط المير الفندرسكي. ذكرها صاحب الرياض.
٥٦٩: الحاشية عليها
للمولى علي قلي بن محمد الخلخالي الأصفهاني المتوفى بها حدود (١١١٥) ذكرها في الرياض.
٥٧٠: الحاشية عليها
للميرزا عناية الله بن الآغا محمد مؤمن بن محمد باقر الأصفهاني خال صاحب الرياض و المتوفى قبل (١٠٧٤) التي توفي فيها والد صاحب الرياض و هو ابن سبع سنين، قال في ترجمه خاله هذا ما ملخصه: أنه كان فاضلا، عالما بصيرا، ناقدا، و كان من أهل بيت الدولة لكن ألقى الله في قلبه حب العلم فطلب العلم في برهة من الزمان و كان تلميذ الوزير الكبير خليفة سلطان (سلطان العلماء) و غيره من علماء عصره و مشاركا مع والدي و غيره من الفضلاء في الدروس و توفي في أوان شبابه قبل وفات والدي و أنا صغير لم يتفق لي إدراكه و كانت له كتب كثيره وافرة جياد رأيت بعضا منها و عليها إفادات و تعليقات بخطه، و منها الشافية لابن الحاجب.