الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٤ - الحديقة السلطانية
بها في مزاره المشهور هناك، و له جنة الساعي الموجود بسبزوار كما ذكرنا في (ج ٥- ص ١٥٨) و نقلنا عبارته في وصف كتابه هذا.
٢٤٠٢: حديقة الزاهدين
لبعض الأصحاب، توجد نسخته الموقوفة بمكتبة الحاج السيد علي الإيرواني في تبريز.
٢٤٠٣: حديقة السعداء
للأديب الفاضل محمد بن سليمان البغدادي الشاعر المتخلص بفضولي، ترجمه بالتركية ل روضة الشهداء الفارسي الذي ألفه المولى حسين الكاشفى، قال فيه اقتديت بروضة الشهداء في الأصل و ألحقت به الفوائد من الكتب فكان كتابا مستقلا، و رتبه على عشرة أبواب و خاتمة في مصائب الأنبياء من آدم إلى الخاتم ثم الخمسة النجباء، و الخاتمة في سبي العترة الطاهرة و قد طبع ببولاق في (١٢٧١). و توجد نسختان منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابة إحداهما (١٠٠٥) و الأخرى (١٠٠٨) و قطعة من أوله في كتب بيت الطريحي في النجف و في أوله رباعية:-
يا رب ره عشقنده مني شيدا قيل أحكام عبادتين منه أجرا قيل
شكرانه صنعنده ديلم گويا قيل أوصاف جميلنده ديلم گويا قيل
٢٤٠٤: الحديقة السلطانية
في المسائل الإيمانية فارسي في علمي الكلام و الفقه و الأحكام، لسيد العلماء السيد حسين بن السيد دلدار علي النقوي اللكهنوي المولود (١٢١١) و المتوفى (١٢٧٣) كتبه بأمر السلطان محمد أمجد علي شاه الذي توفي (١٢٦٣) و رتبه على مقصدين أولهما في الأصول الدينية في خمسة أبواب، و ثانيهما في الفروع و الأحكام العبادية من الطهارة إلى آخر المزار و لما بلغ تصنيفه إلى آخر باب النبوة من المقصد الأول توفي السلطان المذكور كما ذكره السيد مهدي في التذكرة فكتب الباقي بعد وفاته و تم في ثلاث مجلدات، و طبع الباب الرابع من المقصد الأول في الإمامة في (١٣٠٤) و في آخره رسالة لمباشر طبعه في ترجمه المؤلف، و له الإفادات الحسينية المذكورة في (ج ٢- ص ٢٥٣) و كان السبب في تأليفه لهذين الكتابين كما ذكر في نجوم السماء و أوراق الذهب، إظهار الحق و دفع الشبهة التي ألقيت من أتباع الشيخية، و رفع البدع المحدثة في تلك البلاد من هؤلاء و قد جلبها إليهم الميرزا حسن العظيمآبادي الذي كان أولا تلميذ السيد حسين المؤلف، ثم ذهب