الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٥ - الحاشية عليه
١٢٠٣: الحاشية عليه
للمولى إسماعيل بن محمد حسين الخواجوي المتوفى (١١٧٣) أولها (بعد حمد من بيده مفتاح الفلاح و مصباح النجاح) و آخرها (و لنختم الكلام في هذا المقام على لفظي الرحمة و الإحسان) عناوينها (قوله قوله) و يحيل فيها إلى حاشيته على أربعين الشيخ البهائي و هي كبيرة تزيد على ضعفي أصلها، و قد دونها الشيخ أبو الهدى بن الميرزا أبي المعالي الكلباسي المتوفى (٢٧- ع ٢- ١٣٥٦) فيها معارف جليلة و نكات أخلاقية عرفانية، و قد يذكر بعض أشعاره بالمناسبة منها: قوله:
ما را غرور عافيت از دست برده بود بىمهرى زمانه به فرياد ما رسيد
و قوله:
آسايش تن غافلم از ذكر خدا كرد هموارى اين راه مرا سربهوا كرد
مقاتل الطالبيين) تأليف أبي الفرج الأصفهاني المذكور في (ج ٢- ص ٢٤٩) يأتي في الميم.
١٢٠٤: الحاشية عليه
لاعتضاد السلطنة وزير العلوم علي قلي ميرزا المتوفى ليلة العاشور (١٢٩٨) و هي بالفارسية، رأيت النقل عنها في بعض التصانيف المتأخرة ترجمه في المآثر- ص ١٩٣ و أطرأه في فضله و علمه في مقدار صفحتين، و ذكر أنه اعترف جميع علماء عصره بفضله، و إنه أول من لقب بوزير العلوم في الدولة القاجارية، و ذكر أن له تصانيف في التاريخ و الأسطرلاب و الهندسة، و كذا ترجمه في مجمع الفصحاء (ج ١- ص ٤١) بعنوان تخلصه فخري، و ذكر أنه في يوم وفاه والدة السلطان فتح علي شاه (١٢٥٠) كان ابن ثلاث عشرة سنة فتكون ولادته (١٢٣٧) و عمره إحدى و ستون سنة و كانت له مكتبة نفيسة اشتراها برمتها سپهسالار و وقفها لمدرسته و هي من آثاره الباقية، و له ترجمه الآثار الباقية المذكورة في (ج ٤- ص ٧٣).
المقاصد العلية في شرح الألفية الشهيدية) للشيخ زين الدين الشهيد الثاني ذكر في (ج ٢- ص ٢٩٧). و يأتي في الميم أيضا.
١٢٠٥: الحاشية عليه
للشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى بها في (١٣٣٣) توجد نسخه الأصل بمكتبته المحشي بهمدان. و له الحاشية على المكاسب و غيره مما مر و يأتي.